اهلاً وسهلاً,

Asonot.org.il مرحبا بكم في موقع

تم انشاء هذا الموقع لمنفعة الجمهور, ولتعزيز الوعي بخصوص حالات الطوارئ والكوارث.

كمية الكوارث وعدد ضحاياها في العالم اخذه بالازدياد. فقط في السنة والنصف الاخيرة تعرض العالم لكارثتين كبيرتين, احداهما كانت الزلزال في هايتي في يناير كانون الثاني من العام 2010 والذي خلف اعداد هائلة من الضحايا. والكارثة الاخرى التي حدثت مؤخرا في اليابان والتي كانت عبارة كانت عبارة عن زلزال قوي جداً ضرب عرض البحر وأدى الى تشكيل موجة تسونامي قوية مما نتج عنه كارثة نووية.

بالمقابل, الكثافة السكانية الاخذة في الازدياد تعرضنا لإصابات وأضرار أكثر. وسائل الاعلام, بدورها, قادرة على اطلاعنا على الكوارث الحاصلة في انحاء العالم ونحن جالسين في بيوتنا, وتكشف لنا المخاطر والتهديدات المصحوبة وتطلعنا ايضاً على شعور الضحايا. تخلق وسائل الاعلام نقاش جماهيري حول المخاطر واستعداد المجتمع والدولة، حيث تكون الحكومة ملتزمة بتوفير ردود أو خطط عمل لمنع أو للحد من الأضرار التي من الممكن ان تنجم عن كارثة في المستقبل.

لسوء الحظ، فشلت حكومات إسرائيل، وخلال العقد الماضي في أي التأهب للكوارث أياً كانت، الحريق الأخير في جبل الكرمل، حيث كانت له اضرار جسيمة. كارثة فرساي عام 2001 يعرض لنا صورة مؤسفة أيضا، حيث ان انهيار قاعة افراح واحدة تسبب في استنزاف جميع موارد في عمليات البحث والانقاذ لتخليص المحاصرين تحت الانقاض. اليوم, ولحسن حظنا, إسرائيل اليوم ليست على ما كانت عليه، يوجد لديها قوات انقاذ اكثر ومدربون بشكل أفضل. ولكن مع ذلك، ماذا سيحصل عندما يحدث زلزال وينهار 1000 مبنى؟ أو 10,000؟ لا يوجد بلد في العالم، ولا حتى الولايات المتحدة، تملك الموارد الكافية لإنقاذ الموق في جبهات عديدة في وقت ذاته. في الكوارث الكبرى تصل فرق الانقاذ والبعثات الطبية من جميع أنحاء العالم الى الدولة المنكوبة لمساعدتها، ولكن من المهم أن نتذكر أن فترة الاستعداد، الطيران، الوصول  وتوزيع المهام يتراوح بين 48 إلى 72 ساعة منذ لحظة طلب المساعدة. وهذا يعني ان في اليومين  الثلاثة الأولى نكون, نحن المواطنين, لوحدنا.

الخلوة (الوحدة) هي حقيقة بديهية عالمية في حالات الطوارئ والكوارث في مختلف أنحاء العالم. في الكوارث الكبرى تنهار البنى التحتية وشبكات الاتصالات, ولا تكون هنالك وسيلة للتواصل، الطرق والجسور تنهار، وبالتالي لا توجد وسيلة لتنقل المواطنين, ويصعب الامر كثيراً على الدولة، وانهيار البنية التحتية الاساسية (الكهرباء, المياه والصرف الصحي) يختفي نمط الحياة الحديثة  المعتادون عليه  في لحظة.

معظم عمليات الانقاذ للمحاصرين بالكوارث في أنحاء العالم تتم من قبل مواطنين عاديين (جيراننا), من دون أي خبرة أو تأهيل أو أي معدات مهنية، الاسعافات الاولية تتم أيضا من قبل المدنيين، حتى وصول الطواقم الطبية الرسمية. لهذه المهارات، الإنقاذ والإسعاف الأولي، تأثير كبير على احتمالية انقاذ المصاب وابقاء الجرحى على قيد الحياة.

تم إنشاء هذا الموقع لتوفير المعلومات, المعرفة والأدوات الأساسية التي تمكن أي شخص منا ان يكون قادر على الاستعداد وتهيئه للتعامل بشكل أفضل مع الكوارث المقبلة، على الصعيد الشخصي, الأسري والاجتماعي.

التأهب والاستعداد هو أفضل طريقة للتعامل مع التهديدات المحيطة بنا، وتمكننا من الاستجابة بفعالية أثناء التنفيذ.

في دولة اسرائيل, اعتدنا منذ سنوات عديدة, على أن لا يتغير شيء حتى تحدث الكارثة. هذه مسؤولية كل واحد منكم قراءة, تعلم وممارسة تقنيات بسيطة والتي تمكنك من انقاذ حياة الكثير من الناس. مجتمع مستعد هو مجتمع أقوى ومحصن أكثر، مما يؤثر بشكل مباشر على مؤشر القوة الوطنية العامة.

الموقع قيد الإنشاء، لذلك يسعدنا استقبال أسئلتكم، ملاحظاتكم، وتعليقات حول الموقع أو ما يهمك بخصوص قضايا حالات الطوارئ والكوارث.