الحدث الذي يصاب فيه أكبر عدد من الناس بالتسمّم خلال وقت قصير، عادة ما تتفرق المواد من مركز محدّد. مولد التسمم يمكن أن يكون من مجموعة واسعة من المواد الكيميائية. الحادث نفسه يمكن أن يُحدث إزعاجات (مثل انفجار) أو هادئ (مثل حدوث تسرب للغاز)، وقوع حادث أو حدث مقصود، مدني أو عسكري. في أنحاء المركز تُحدد المساحة الأولية، حيث يكون هناك تهديد مباشر على الصحة والحياة.

التعامل مع مريض مُسمم هو حجر الأساس من أجل توفير الاستجابة الطبية، تهدف إلى منع الاعتلال والوفيات من هذه الإصابات.
التعرض الرئيسي للحوادث الكيميائية هو عبر الجهاز التنفسي، والثانوي عبر الجلد (هناك مواد أقل تقلبا، فإن من الضروري تحصين الجلد). أيضا، هناك التعرض المتكرر للنظر إلى بخار، وهو العضو الأكثر حساسية.

تنقسم المواد الكيميائية إلى مجموعتين رئيسيتين، الأولى هي المواد الصناعية السامة (مبيدات الآفات، الأمونيا، البروم، الكلور وغيرها) والأخرى هي مواد الحرب الكيميائية (الفوسفات العضوية، السيانيد، الفوسجين والخردل وغيرها). كل مادة لها تأثير يخلق إصابات مختلفة ومتنوعة، مثل المواد التي تعمل على الجهاز العصبي، حرق المواد، المهيجات، الإصابات في الدم والمواد المعادلة.

للمواد الكيماوية هناك آثار ضارة الناجمة عن المتغيرات المتعلقة ودرجة السمية وتركيزها، ومدة التعرض لها – كلما كان التعرض لهذه المادة فترة أطول من الزمن – وبالتالي يزيد الخطر.
هناك فرق أساسيّ بين حدث تسمّم يقع في محيط مفتوح وبين حدث يقع في مكان مغلق، فإن فارق الاختلاف هو:

  • إن اندلاع المادة في المكان المغلق تُعرّض المواد لتركيزات عالية ويمكن أن تقتل أو تلحق ضررًا بالغًا على عدد كبير من الناس
  • في المساحة المفتوحة يكون تركيز المواد السامة أقلّ نسبةً وآخذة في التقلّص، وبالتالي قد تتعرض لكثير من الناس في الواقع، ولكن لمستويات قليلة نسبيا من المواد. أيضًا، في المكان المفتوح عادة الرياح تساعد على تبعثر وتبخّر المادة.

مبادئ للتعامل مع حدث السمية الشامل (التسمّم) وهي:

  • كشف وتحديد المكان – أحد الأمور الأكثر أهمية هو اكتشاف مصدر المواد ونوعه. الكشف عن المصدر وتحديده قد يساعد في توفير رعاية طبية أفضل للمصابين. الكشف يتم حسب الأعراض المرافقة (العلاجية) أو بمساعدة الأجهزة. مشكلة الأجهزة تكمن في عدم وجود أداة يمكنها أن تحدّد جميع المكونات، لهذا تجمع العينات وتُرسل إلى المختبرات المخصصة للتحديد والكشف بدقة.
  • الحماية – مهم على المستوى الشخصي من مقدمي الرعاية وأول المستجيبين. حماية الجلد مهمة باستثناء بعض المواد. حماية الجهاز التنفسي هي الأكثر أهمية وتعقيدًا. فلتر القناع يفصل المواد الكيميائية والمواد الصناعية. هناك عدة أنواع من الحماية التي تتيح البقاء في تركيزات عالية من المواد الكيميائية.
  • تنقية / تطهير – أهمية إزالة السموم هي عالية جدا من السم المتبقي على الجلد ومنع امتصاصه. تتمّ عملية التعقيم ولتطهير للمصابين وأيضًا لكل من تعرّض بدون إصابات. وكذلك إجراء تطهير للبيئة. يتم التطهير بعد التجريد الكامل للمصاب بما في ذلك إزالة الضمادات. هناك مسحوق جاف للتطهير وثم الغسل. في إسرائيل، لم يجرى التطهير في مكان الحدث، إنما فقط عند دخول المستشفى.
  • العلاج – من المهم في العلاج هو تنقية أثر التسمم للمصاب من حيث الجهاز التنفسي وعمل القلب والدماغ من أجل السماح لنقل المصاب إلى المستشفى. عادة، يتم العلاج الأولي باستخدام الحقن التلقائية الموجودة في كل سيارة إسعاف في إسرائيل.
  • إخلاء – إذا كان المستشفى بقرب المكان، فإن الإخلاء يتوجب على المركبات الملوثة. إذا كان المستشفى ليس قريبًا، سيتم الإخلاء على مرحلتين

 

חליפות מיגון Level A
بدلات الوقاية "Level A" توفر الحماية الكاملة من مواد الحرب الكيميائية

القوات المشاركة في العلاج وقيادة هذا الحدث هي شرطة إسرائيل، المطافئ، الإسعاف، وحماية البيئة وجيش الدفاع الإسرائيلي. وفقا لقرار الحكومة، أن شرطة إسرائيل هي المسؤولة عن كل حالة غير تقليدية. وفي الحالات القصوى، يتم نقل القيادة إلى قيادة الجبهة الداخلية. رجال الإطفاء يتحملون مسؤولية تنقية مركز الحدث ونزع المواد السامة، وحماية البيئة هي المسؤولة عن اكتشاف وتحديد المواد وتقييم المخاطر.