انهيار المباني هو أكبر خطر أثناء الزلازل. معظم الناس يقضون أوقاتهم في المنازل أو في العمل أو في المؤسسات التعليمية. وإذا اطلعنا على الهزات الأرضية القوية التي وقعت في الماضي قد نرى أن غالبية كبيرة من القتلى والجرحى تواجدوا في المباني أثناء الزلزال. في إسرائيل، على الرغم من معيار البناء الجديد، فإن معظم المباني القديمة قد لا تزال. تشير التقديرات في إسرائيل إلى أن نحو 40% من المنشآت لن تقاوم زلزال قوي في إسرائيل، حوالي 810.000 المباني المعرضة لخطر الانهيار.

مقياس المباني التي قد تخضع لمقاومة الزلازل في إسرائيل هو صغير جدا بالمقارنة نسبة لمعظم دول العالم الغربي حيث يوجد مقياس للمباني مع بداية القرن ال- 20.

في عام 1975 دخل للتنفيذ حسب المعايير الإسرائيلية 413 (نوع 413) وتتألف من تخطيط المباني لمقاومة الزلازل. الاختبار ذو تقنية عالية ويضم عددا من العمليات الحسابية المنظمة التي تؤثر على متانة المباني القابلة لتشقق هيكل المبنى، أو انهيار في أسس المبنى.

الهياكل التي بنيت قبل 1980 قد لا تدخل نوع 413 ، وبالتالي تحتاج للتعزيز، وفي عام 2005 أصدرت دولة إسرائيل قائمة من المخطط الوطني رقم 38 (رقم الخطة 38) التي تعمل في مجال تدعيم المباني ضد الزلازل. يهدف البرنامج إلى تصريح لتشييد المباني من دون الحاجة إلى تقديم خطط تفصيلية. حول الخطة رقم 38 بني نظام اقتصادي لتعزيز المباني، من خلال التغييرات في التشريع والتنظيم. حوافز كهذه ضرورية لتعزيز المبنى يتطلب استثمارات مالية عالية، وهذا التنفيذ تطوعي وليس إلزاميا، وبالتالي كان كوسيلة لتشجيع وتحفيز المواطنين.

בניינים שקרסו בעקבות רעידת אדמה
مباني هدمت عقب هزة أرضية

تعزيز المبنى هو أفضل طريقة للتحضير للزلزال، وكذلك أفضل وسيلة للحد من كمية الضرر والإصابات الناتجة. دولة إسرائيل، لتعزيز البناء هناك فائدة أخرى وهي مقاومة الصواريخ. وتعزيز المبنى يزيد احتمال البقاء على قيد الحياة في حال انفجار موجة من الصواريخ.

هناك عدة شركات خاصة في إسرائيل تعمل على الدعم والاستشارة، ممارسة لتعزيز البناء ويمكن العثور عليها عن طريق محركات البحث المختلفة.

وهنا بعض الروابط التي تتعامل مع نوع 413 والخطة رقم 38:

באפריל 2011 פורסמה כתבה ב-YNET בנושא "מפת ההרס: היכן בתים לא יעמדו ברעידת אדמה?".